نوه باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بالدور المتنامي الذي يضطلع به المغرب في دعم وتطوير كرة القدم الإفريقية، مؤكدًا أن المملكة باتت تمثل خيارًا موثوقًا لإنجاح التظاهرات القارية، في ظل ما توفره من بنية تحتية متطورة ورؤية تنظيمية واضحة.
وجاءت تصريحات موتسيبي خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع اللجنة التنفيذية بالقاهرة، حيث كشف أن المغرب غالبًا ما يكون “العرض الوحيد” المطروح أمام “الكاف” لإنقاذ مسابقات لا تحظى بإقبال تنظيمي بسبب ضعف عائداتها المالية.
وأوضح رئيس الهيئة الكروية الإفريقية أن بعض المنافسات، من قبيل كرة القدم داخل القاعة ودوري أبطال إفريقيا للسيدات، لا تستقطب اهتمام عدد من الدول، غير أن المغرب يبادر إلى التقدم بطلبات الاستضافة “بجرأة واستعداد كامل”، ما يضمن استمرارية هذه البطولات.
وأضاف المتحدث ذاته أن مسؤوليته تفرض عليه ضمان تنظيم المسابقات الإفريقية في جميع الظروف، مشيرًا إلى أنه “حين يكون هناك عرض واحد فقط، فمن الطبيعي المضي فيه”، لافتا إلى أن هذا العرض يكون في كثير من الأحيان مغربيًا.
وفي سياق متصل، جدد موتسيبي التأكيد على احتضان المغرب لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات في موعدها المحدد، إلى جانب تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة المرتقبة خلال شهر أبريل، معربا عن ثقته في قدرة المملكة على تقديم تظاهرات “بمعايير عالمية”.

